المرأة والطفلصحةمعلومات صحيهنصائح اطفال
أخر الأخبار

” مشاغبة” الأطفال أهي من أجل سرقة اهتمامك لهم

اطفال اشقيه جدا

” مشاغبة” الأطفال أهي من أجل سرقة اهتمامك لهم

بقلم مني جلال

" مشاغبة" الأطفال
” مشاغبة” الأطفال أهي من أجل سرقة اهتمامك لهم

في مقالة اليوم عن. ” مشاغبة” الأطفال أهي من أجل سرقة اهتمامك لهم. فتابعيني سبب ” مشاغبة” الأطفال أهي من أجل سرقة اهتمامك لهم. أم ماهي اسباب ذلك؟

هل طفلك يبعثر كل ما هو حوله؟ يفتعل أي شيء من أجل لفت انتباهك له؟ يضحك، يبكي، يثور ويركض، يحاول خلق سيناريوهات ليكسب اهتمامك الدائم به. فبعض الأمهات تقول،  طفلي مستعد أن يحول المنزل الى فوضي وسخب.  من أجل زيادة اهتمامي به أنا وابيه باستمرار. فنجده يفتعل قصصاً والعاباً ليكون محور الاهتمام.  والبطل الوحيد في يومياته الطفولية. ويغار من أي طفل لمجرد اقترابه مني أو من والده .

ويلاحقني أينما ذهبت.  ويقاطعني باستمرار عندما اتواجد مع الأصدقاء أو الأهل. ولا يتوارى عن نظري بهدف جذب انتباهي. هو مستعد أن يبقى في حركة دائمة فقط ليجذب انتباهي. ويسمع تشجعي له. فالطبع فأنتما أغلى ما لديه.  فهل من يضاهي حنان الأم والأب؟ وصفة المشاغبة ليست أمراً وراثياً، أو طبعاً يولد معه. صحيح أنها صفة ولكنها تتضمن رسالة على الاب والام ان يفككوا رموزها. فالطفل ليس راشداً ليتمكن من التعبير عن كل ما داخله من مشاعر. او ما يشعر به من ارتياح، وحزن او فرح. لذلك يلجأ الى إيصال صراعاته الداخلية. من خلال مشاكسته داخل جدران المنزل .

لماذا يشاغب الطفل؟

سؤال تردده الأم باستمرار دون ان تنجح، في ايجاد الحلول لتخطي هذه المشكلة. اولاً على الأم  ان تدرك ان هذه المشاغبة لا تقف عند سلوكه الطفولي. وإنما لها أبعاد اعمق. فالطفل يشاغب من أجل الحصول على اهتمامك به أكثر. فهو لا يشعر بالحب والحنان الكافيين. وكثرة الحركة وتواجده في كل مكان. خير دليل على عدم شعوره بالانتماء، الى هذه العائلة. إنه يبحث من خلال مشاغبته، عن مكان له. لاعتقاده أنها وسيلة، للتعويض عن هذا النقص الذي يقلقه كثيراً. وقد يطلب الطفل الاهتمام كي يشعر بالأمان. لأنه يخاف ان يبقى وحيداً ضائعاً في عالمه.

ومن جهة أخرى هذا السلوك، قد يعرض الطفل الى عنف جسدي أو معنوي. صفة ” المشاغب”، “طفل غير محتمل” تلاحقه أينما ذهب. فيدخل في دوامة يصعب الخروج منها.

كيف تعالجين سلوك طفلك المشاغب؟

  • إعطي  طفلك الاهتمام  دون ان يطلب منك ذلك.
  • خصصي له بعض الوقت لكي تلعبي معه. ودعيه يختار اللعبة التي يريد أن يلعبها معك.
  • اجعلي هذا الاهتمام يومياً وجزاء من حياته مهما كان الوقت  قصيراً
  • عليك بمساعدة زوجك على خلق علاقة مميزة ومتينة  مع طفلك .
  • كوني حذره ولا تعديه بشيء دون ان تفي به .
  • كوني صادقة مع طفلك في اقوالك له.
  • احترم طفلك ككيان مستقل. له رغباته ورأيه وذوقه الخاص
  • لا تهيني طفلك او توجهي اليه الملاحظات القاسية امام الناس

الاستقلالية تحتاج الى الاهتمام

لكي يصبح طفلك مستقلاً. لا يعني هذا أنه ليس بحاجة الى اهتمامك وعنايتك الخاصة به. وهذا عكس ما تعتقدين عزيزتي الام. فالاستقلالية لا تقلل من دورهم الفعال في مراحل نمو طفلك. حتى لو اصبح طفلك يرتدي ملابسه بمفرده. ويمشي دون مساعدتك، ويخلد الى النوم دون ان يكون برفقة احد. ويأكل لوحده. فإن تشجيعك ودعمك المستمر له في كل خطوة يخطوها. او ما يعتبره إنجاز. هو أمر جد مهم. لبناء ثقته بنفسه. و تعزيز قدراته. وحب الاستكشاف لديه. وانخراطه في المجتمع .

ولا بد أن تدركين ان طفلك لا يعرف بعد معنى الصبر. فهو بحاجة الى تلبية رغباته في اللحظة ذاتها. غالباً ما يقاطعك طفلك أنت واباه من أجل لفت انتباهكما. ويكرر طلبه خوفاً من، ان ينسى ما يريد قوله في لو انتظرك  قليلا. فاجعليه هو المحور الأول في حياتكما لأنه بكل بساطة. يغار من أي شيء. باعتقاده ان ابسط الامور تسرق اهتمامكما عنه. لذلك عليكم ان تشرحوا له بوضوح. كيف ومتى يستطيع مقاطعتكم. وان توضحوا له، ان ذلك لا يعني بأنكم غير مهتمين بما يريد قوله. 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق